النووي

316

المجموع

اللغة : قوله ( على شئ ) أنكر النكرات شئ لأنه يجمع المعرفة والنكرة والمذكر والمؤنث والموجود والمفقود ، فهو أحق الكلام في التفسير . قوله ( ستة دوانق ) جمع دانق وهو سدس الدرهم ، يقال دانق ودانق بفتح النون وكسرها ، وربما قالوا داناق كما قالوا للدرهم درهام . قوله ( الدرهم البغلي ) وزنه ثمانية دوانق ، والدانق منه أربعة قراريط مشبه بالدرهم الذي يكون في يد البغل ، والدرهم البغلي والشهليل كبيران ، وقال بعض المشايخ لعله أن يكون نسب إلى بغلان بلد ببلخ كالنسب إلى البحرين ، يقال فيه يحرى على الصحيح . قوله ( فإن فسره بدراهم مزيفة ) أي رديئة . قال ابن القوطية زافت الدراهم تزيف زيفا بارت . ولعله لرداءتها ودرهم زيف وزائف والجمع زيف مثل ناقص ونقص إذا لم تجز بأن تكون رصاصا أو نحاسا مغشوشا وزيفتها أنا . قوله ( بدراهم مغشوشة ) مأخوذ من الغش بالكسر وهو ضد النصيحة ، وقيل مأخوذ من الغشش وهو المشرب الكدر ، قاله ابن الأنباري قوله ( وفسرها بسكة ) السكة الحديدة المنقوشة التي يطبع عليها أي يضرب وجمعها سكك . قوله ( وان قال على كذا وكذا ) هو اسم مبهم الكاف للتشبيه وذا اسم إشارة تقول فعلت كذا وقد تجرى مجرى كم فتنصب ما بعده على التمييز ويقول عندي له كذا وكذا درهما لأنه كالكناية . قوله ( الاستثناء ) مأخوذ من الثنى وهو الكف والرد ، يقال حلف يمينا لا ثنى فيها ولا مثنوية . وقيل أنه مأخوذ من أثناء الحبل وهي أعطافه كأنه رجوع عن الشئ وانعطاف إلى غيره . قوله ( وعادة أهل اللسان ) أي أهل الفصاحة ، واللسن بالتحريك الفصاحة وقد لسن بالكسر فهو لسن وألسن ، وقوله في بيت الشعر : وبلدة ليس بها أنيس * الا اليعافير والا العيس أي رب بلدة الواو بمعنى رب واليعافير جمع يعفور وهو ولد الظبية وولد البقرة الوحشية ، وقال بعضهم اليعافير تيوس الظباء والعيس الإبل البيض واحدها